Menu
جامعة الأميرمحمد بن فهد تقر خطة عمل كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للطاقة والبيئة للعام القادم
Print this Page       Instagram

أقرت جامعة الأمير محمد بن فهد خطة عمل لتنفيذ العديد من الأنشطة البحثية والأكاديمية لكرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للطاقة والبيئة وتتضمن الخطة إنشاء برامج تعليمية، ودبلومات بالتعاون مع الهيئات والشركات الصناعية، ومختلف مؤسسات العمل بالمملكة، في مجالي الطاقة المتجددة والبيئة كبرامج دبلوم الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة البديلة وإدارة الطاقة في المباني الذكية، وتكنولوجيا البيئة. وتتضمن الخطة العمل على إصدار مجلة علمية عالمية في مجال الطاقة الحرارية

كما تتضمن الخطة أيضاً عقد مؤتمر علمي دولي في مجال الطاقة والبيئة في العام القادم 2017م، وكذلك إنشاء مكتب للإستشارات والتدريب، ومختبرات حسابية وقياسية متخصصة، بالإضافة إلى إبرام مذكرات تفاهم وتعان مع الهيئات الصناعية والأكاديمية في المملكة وخارجها. وتماشياً مع رسالة الجامعة في إيجاد حلول لمشكلات قد تعاني منها المنشآت الصناعية القائمة فسيعمل الكرسي على تأسيس إتحاد أكاديمي صناعي لإيجاد الحلول العلمية من خلال البحث العلمي لمشاكل الطاقة والبيئة وتقديمها للجهات المعنية للإستفادة منها. وتتضمن خطة العمل ايضاً إنشاء مركز "تميّز" في مجال الطاقة المتجددة.

وكانت جامعة الأمير محمد بن فهد قد أطلقت كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات البيئية والطاقة في العام 2008م، كأحد الكراسي العلمية التي تحتضنها الجامعة، ونفذ الكرسي العديد من الأنشطة لخدمة أهدافه في إثراء البحوث العلمية في مجال الطاقة والبيئة. وتحرص الجامعة على أن تعد الكراسي العلمية القائمة بها خطط عمل سنوية لتحقيق الأهداف التي تنشدها.