تعتزم جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر افتتاح مكتب للطلاب ذوي صعوبات التعلم يستهدف رفع مستواهم العلمي من خلال تنفيذ برنامج تعليمي يتيح مشاركتهم بكافة الأنشطة وتبسيط وشرح المناهج التعليمية لهم ليتمكنوا من استيعابها بسهولة ويسر وبطريقة موازية لمراحل التعليم المختلفة، إضافة لاستخدام وسائل تعليمية ممتعة ومثيرة بحيث تجذب انتباه الطالب، وتضمن وصول المعلومة إليه، وتقوم الجامعة بتطوير البرامج الفردية والجماعية المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وفقًا لمستوى نموهم ، وذلك بالتعاون مع عدد كبير من الهيئات والمؤسسات والمراكز العالمية التي تهتم بتوفير برامج لذوي الاحتياجات الخاصة، وتسعى الجامعة إلى إبراز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دمجهم في المجتمع مع نظائرهم ، فضلًا عن دعمهم وتقرير اعتمادهم على أنفسهم لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم التي يسعون إليها، ويأتي افتتاح هذا المكتب انطلاقًا من إيمان جامعة الأمير محمد بن فهد بضرورة توفير الاحتياجات المعرفية والتثقيفية لجميع الفئات بغض النظر عن قدراتهم أو ظروفهم الخاصة وتذليل عقبات وصعوبات التعلم عن طريق توفير الوسائل الحديثة والأنشطة التعليمية التي تمكنهم من التعليم، وإشراكهم بكافة الأنشطة ، كما تسعى جامعة الأمير محمد بن فهد إلى القيام بدورها في المجتمع في دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال مدير إدارة شئون الطلاب بجامعة الأمير محمد بن فهد عمر الموسى أن إحياء اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يصادف 3 ديسمبر من كل عام، ينبغي أن نولي له أهمية خاصة، لأنه يذكرنا بواجب الرعاية والعناية نحو فئة غالية علينا من مختلف الشرائح والأعمار، بهدف إدماجهم اجتماعيًا ،وترقية مواهبهم وتطوير مجال نبوغهم، وتوفير الإمكانات لهم ، وكشف الموسى عن قيام البرنامج بدعم المحاضرين والموظفين بتنظيم دورات تدريبية لتوعيتهم وتأهليهم على طريقة التعامل النفسي والتربوى مع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدًا حرص جامعة الأمير محمد بن فهد على تأهيل كوادرها التربوية للتعايش مع متطلبات المرحلة المقبلة وضمن خططها الاستراتيجية، وسعيًا من الجامعة لرفع مستوى أداء كوادرها التربوية المتخصصة بما يخدم ذوي الاحتياجات الخاصة وتطبيق أفضل الخدمات لهم من خلال استخدام أفضل الممارسات والخبرات العالمية المتخصصة في تعليمهم وتأهيلهم لمستقبل أفضل.