رعى حفل تخرج الدفعة الأولى من طلاب جامعة الامير محمد بن فهد
أمير الشرقية للخريجين: أوصيكم أولاً بتقوى الله وأن تضعوا مصلحة الوطن فوق كل إعتبار
الأمير تركى بن محمد: ما نحتفلُ بهِ اليومَ إنجازٌ وطنيٌ بكلِ المقاييسِ.
د الأنصارى: رؤية سموكم للجامعة أساس لتصميم برامجها الأكاديمية.
أكد صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية أن التعليم كان ولا يزال على رأس إهتمامات حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو سيدي النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز – حفظهم الله – إذ لم تبخل الدولة في توفير الدعم المادي وإستقطاب الموارد البشرية المؤهلة لتوفير فرص التعليم أمام كافة أبناء الوطن . جاء ذلك خلال رعاية سموه لحفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب جامعة الأمير محمد بن فهد مساء أمس الاول الأحد بحضور صاحب السمو الملكي الامير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز نأئب رئيس مجلس امناء الجامعة وعدد من اصحاب السمو الأمراء واصحاب الفضيله ووزير التعليم العالي معالي الدكتور خالد العنقري .وقال سموه يسرنى أن أرحب بكم فى هذه الأمسية المباركة لحفل التخرج الأول لهذه الجامعة الفتية فى مناسبة من مناسبات الوطن الغالى وهو يحتفى بأبنائه خريجى الجامعة لينضموا الى مسيرة البناء والتنمية. لقد جاءت هذه الجامعة لتجسد حلماً ظل يراود أهالي المنطقة على أرض الواقع ، ولتوفر لأبنائهم وبناتهم تعليماً متميزاً وفق أحدث وأفضل المواصفات العالمية . ويأتي إحتفالنا الليلة بتخريج أول دفعة من طلاب هذه الجامعة كحدث مهم في سلسلة أحداث هامة في تاريخ الجامعة منذ أن إنطلقت كفكرة قبل أكثر من سبع سنوات . فلقد حظيت هذه الجامعة بمباركة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وموافقته – حفظه الله - على إنطلاقتها ، وتم إفتتاحها برعاية كريمة من سمو سيدي ولي العهد– حفظه الله - وكان قد وضع حجر أساسها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض .فهنيئاً للخريجين والخريجات بأن يكونوا أول دفعة تتخرج من هذا الصرح التعليمي المتميز . والتهنئة أيضاً لأولياء أمورهم اللذين وقفوا معهم وشدوا من أزرهم حتى أكملوا رحلتهم التعليمية بنجاحوكذلك لأساتذهم على جهودهم الطيبة .و أشار سموه الى أن هذه المناسبة تكتسب فى هذا العام دلالات عميقة إذ يأتى بعد عودة سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله إلى أرض الوطن سالما معافا لتعم الفرحة أرجاء البلاد وليواصل حفظه الله مسيرة الإنجازات التنموية التى تشمل كل الوطن الغالى وتحقق الخير والرخاء للمواطنين من خلال الأوامر الملكية الكريمة التى شملت جميع شرائح المجتمع ، كما كان لتأكيده حفظه الله على سرعة تنفيذ تلك القرارات أثر كبير على نفوس المواطنين جميعا.أبنائي الخريجين والخريجات.أنتم الأن تخطون الخطوة الأولى في حياتكم العملية وتضعون اللبنة الأولى في بناء صرح المستقبل ، فأوصيكم اولاً بتقوى الله وأن تضعوا مصلحة الوطن فوق كل إعتبار وأن تكونوا سواعد بناء لدفع عملية التنمية إلى الأمام في بلادنا الطيبة .أكرر التهنئة للخريجين وأشكر معالى الدكتور خالد العنقرى وزير التعليم العالى على حضوره الحفل وجهوده فى دعم التعليم الجامعى الأهلى وكذلك نائب رئيس مجلس الأمناء سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز على ما يقوم به ومجلس الأمناء لتطوير العمل بالجامعة وكذلك مدير الجامعة الدكتور عيسى بن حسن الأنصارى على جهوده الطيبة فى بناء وتطوير الجامعة ومواجهة الصعاب والتحدى خلال فترة زمنية قصيرة استطاع خلالها أن يجسد الحلم الى حقيقة وكذلك أسرة الجامعة على جهودهم لتطوير الأداء الأكاديمى والبحثى والإنشائى للجامعة وكذلك المؤسسين للجامعة من رجال الأعمال ومن ساهم وتبرع بناء أو دعم مالى للجامعة . داعيا الله تعالى بأن يحفظ ولاة أمورنا والشعب السعودى المخلص ويديم نعمة الأمن و الأمان فى بلادنا الغالية.من جانبه قال صاحب السمو الملكى الأمير تركى بن محمد بن فهد - نائب رئيسُ مجلسِ أمناءِ الجامعة- يطيبُ لي أن أخاطبَ هذا الحفل الكريم مهنئاً هذه الكوكبة من الطلابِ والطالباتِ بتخرجهِم من جامعةِ الأمير محمد بن فهد كأولِ دفعةٍ تَزفُّها هذه الجامعةُ لتساهمَ في عمليةِ النموِّ والتطويرِ في شتَّى المجالاتِ على أرضِ الوطنِ بقيادةِ سيدي خادم الحرمين الشريفين الملكُ عبدالله بن عبدالعزيز وسُّمـو سيِّـدي ولِي العهدِ وسُّمـو سيـدي النائبُ الثانـي – حفِظَهم الله – إن ما نحتفلُ بهِ اليومَ لهو إنجازٌ وطنيٌ بكلِ المقاييسِ ، كان وراءَهُ وداعما لَهُ سيِّدى صاحبُ السُّموِ الملكي الأميرُ محمد بن فهد بن عبدالعزيز – أميرُ المنطقةِ الشرقيةِ – الذي أطلقَ الفكرةَ فالتفِّ حولَها مجموعةٌ من أهاليِ المنطقةِ حتى تحققتْ صَرْحاً أكاديمياً يشارُ إليهِ بالبنانِ . وأوضح سموه أن الهدفُ لم يكُنْ إنشاءُ جامعةٍ لتعليمِ وإعدادِ الطلابِ فقطْ ، ولكن إنشاءُ مؤسسةُ تعليمٍ عالٍ تساهُمُ في شتَّى المجالاتِ التي تخدمُ المجتمعَ على أرضِ الوطنِ والمجتمعِ الإنساني بشكلٍ عامٍ ، ولذلك فلقد خَطَتْ الجامعةُ ومنذُ إفتتاحِها خطواتٍ طموحةٍ للإتصالِ بمجتمعِ المعرفةِ العالمي وتأسيسِ كراسي البحثِ العلميِ وذلك لتبادلِ المعارفِ والخبراتِ وإجراءِ البحوثِ للإسهامِ في تطوير الذكاءِ الإنساني ونشرِ المعرفةِ . ولقد إستطاعتْ الجامعةُ تحقيقَ شراكاتٍ مع جامعاتٍ ومؤسساتٍ عالميةٍ الأمرُ الذي إنعكسَ إيجاباً على العمليةِ التعليميةِ بالجامعةِ والتجربةِ الأكاديميةِ لطُلاَّبِها .وتهتمُُ الجامعةُ وبصورةٍ مستمرةٍ بمُجْتَمعِها وتعملُ على تلبيةِ إحتياجاتِه ، وها هي تبدأُ في إنشاءِ كليةِ الأميرِ سلطان بن عبدالعزيز لذوي الإعاقةِ البصريةِ وذلك لتوفيرِ فرصِ التعليِم الجامعي لشريحةٍ عزيزةٍ من شرائِح المجتمع لتحقيق طموحاتهِم وتطلعاتهِم في الحياة . وأزفُّ التهنئةَ لجميع الخريجينَ والخريجاتْ متمنياً لهم مستقبلاً زاهراً ومشرقاً بإذن الله . وختاماً أشكر سموَّ سيدي – أميرُ المنطقةِ الشرقية - على تشريفهِ حفلنا هذا والشكر للحضور الكرام .وقدم مدير جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصارى كل الشكر والثناء والتقدير لصاحب السمو الملكى الأمير محمد بن فهد على إطلاق فكرة إنشاء هذه الجامعة.وقال هي مبادرة تضاف إلى سلسلـة مبادراتكـم التنموية لخدمة الإنسان على أرض المنطقـة فاستحققتم بحق لقب " أمير المبادرات " ، لقد كانت رؤية سموكم لهذه الجامعة هي الأساس لتصميم كافة أنظمتها وبرامجها الأكاديمية ، فجاءت إضافة جديدة للجامعات القائمة لتوفر بيئة تعلمية غير تقليدية تكسب الطلاب القدرات التي تمكنهم من ممارسة الحياة بفعالية وتعزز لديهم خاصية التعلم مدى الحياة . وكان دعمكم المادي والمعنوي المستمر السبب في تحقيق مشروع الجامعة على أرض الواقع والدافع لإلتفاف أهالي المنطقة ورجال الأعمال على وجه الخصوص حول فكرتها ودعمها . وأود أن أذكر هنا ، بكل الشكر والعرفان ، دور وزارة التعليم العالي ممثلة في وزيرها الدكتور خالد بن محمد العنقري والتي قدمت كل الدعم والمساندة وذللت الصعاب حتى بدأت الجامعة تزاول نشاطها بثقةٍ وإطمئنان . وأضاف الدكتور الأنصارى بأنه لمن دواعي سروري أن نشاهد اليوم نتاج سنوات من الجهد والبذل والعطاء ممثلاً في تخريج مئتين وخمسة وعشرين طالباً و مئتين وأربعٍ وستين طالبة من كليات الجامعة الثلاث . وهو جهد وعطاء شاركت فيه نفوس خيرة وأياد مبدعة فأستحقت منا كل الشكر والثناء ، وشارك فيه الطلاب والطالبات بإقبالهم على الدراسة وإصرارهم على النجاح. فأستحقوا أن نحتفل بهم ونبارك لهم تخرجهم. وإنني على ثقة بأنهم ، وبإذن الله ، وبما أكتسبوه من قدرات قادرون على إمتلاك المستقبل وتحقيق طموحاتهم في الحياة وختاماً نكرر الشكر لأميرنا المبدع مؤسس الجامعة . والشكر والعرفان لكل من شاركنا حفلنا هذا .ثم ألقى سهيل مساعد الزامل كلمة الطلاب قال فيها : صاحِبُ السُّمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز – أميـرُ المنطقـةِ الشرقيـةِ – رئيـسُ مجلسِ أُمنَـاءِ الجامعـة- َأيُّها الحفـلُ الكريـمْ أُخْوانـِي الخريجين أتشرفُ يا صاحبُ السُّمو نيابةً عن أُخوانِي الخريجين بِأنْ أقِفَ أمامَ سُموِّكُم الكِريم وهذا الحفلُ المبارَكْ لأُعبِّر عن مشاعرِ الفرحِ والسرورْ التي تَغْمُرُنَا بمناسبةِ تَخَرُّجِنَا من هذه الجامعة .صاحبُ السمو هذه رسالةُ إجلالٍ وتقديرٍ من طلابِ هذه الجامعة نُوجِّهُهَا إلى سُموِّكم الكريم تعبيراً عن ِشُكْرِنا وَعِرفاننا على إنشاءِ جامعةِ الأمير محمد بن فهد .. هذه الهديةُ الغاليةُ التي قَدَمْتُمُوها حَفَظكُم الله إلى أهالي هِذه المنطقةِ والمُقِيمِين فيها .. كما نشكرُ كل من سَانَد هذه الفِكرةُ من رِجَالِ الأعمالِ بالمملكة . لقد عِشْنَا خِلالَ السنواتِ التي قَضَيناها بالجامعةِ تجربةً أكاديميةً غنيةً سواءاً داخلِ القاعاتِ الدراسيةِ أو أَثْناءَ مُمَارَسَتِنَا لأَنْشِطَتِنَا في الحرمِ الجامعي الأمر الذي أكسَبنا قدراتٍ ستساعدُنا على ممارسةِ الحياةِ بِإيجابيةٍ وتَحْقيقِ طُموَحاتِنا والتَّعلُمِ مَدى الحياة .وفِي الختامِ .الطلابُ يا صاحبَ السُّمو يَشْكُرونَ سُموِّكُم على تَشْرِيفِكم هذا الحفل . هذا التشريفُ الذي يَمثِّل دَعْماً يُضَافُ إلى ما قَدَمْتُموه لهذه الجامعة . ونشكر أَباءنا وأُمُّهَاتُنا على تشجيعِنَا طِيلةِ فترةِ الدراسة ، كما نَشْكُرُ مديرَ الجامعةِ وأعضاءَ هيئةِ التدريس وَكافةَ منسوبي الجامعةِ على ما بَذَلوه من جُهودٍ طيبةٍ لتنفيذِ المناهجِ الدراسيةِ و كافةِ الأنشطةِ التعليميةِ بمُمَارساتٍ إبداعيةٍ أَكْسَبَتْنا قُدُرَاتٍ ومَهَاراتٍ متميزِّة .شُكْراً أميرُ المبادرات . والحضورُ الكِرَاموكانت جامعة الأمير محمد بن فهد احتفلت مساء أمس الأحد بحضور ورعاية صاحب السمو الملكى الأمير محمد بن فهد بتخريج الدفعة الأولى من طلاب الجامعة.. وبلغ عدد الطلبة المتوقع تخرجهم ضمن هذه الدفعة 572 خريجا ، وبدأ الحفل بالسلام الملكي ثم تلاوة آي من الذكر الحكيم للطالب عبد الملك الكهوجى . والمسيرة الأكاديمية . والسلام على راعي الحفل . وتكريم راعي الحفل ثم التقطت الصورة الجماعية .