أكد مدير جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصارى أن القدرات الست التي تشكل شخصية الخريجين من جامعة الأمير محمد بن فهد هى القدرة علي ألاتصال و القدرة على استخدام التقنية والجدارة المهنية والتفكير النقدي وحل المشكلات و العمل ضمن فريق والقيادة ، ويجب على خريج الجامعة أن يكون قادرا على العمل في عالم يتغير بسرعة ، مترابط عالميا ومدفوعا بالتقنية ، جاء ذلك خلال لقائه أمس الأول بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة والتي رحب فيها بأعضاء هيئة التدريس الجدد في رحاب الجامعة ، مشيراً إلى أنهم أصبحوا جزءاً من مجتمع يسعى لتحقيق الإمتياز في كافة نشاطاته ولهم دورا أساسيا في مساعدة طلابنا على اكتساب الكفاءات الستة المستهدفة وكذلك المشاركة في برامج التعليم المُستمر. وعرض مدير الجامعة رؤيته للعام الدراسي الجديد وما يتوقعه من هئية التدريس وقال أن للجامعة عدداً من المبادئ والقيم الأساسية التي يتعين علي الجميع احترامها وعلى هيئة التدريس معرفة أن تشجيع الطلاب على أن يصبحوا متعلمين مدي الحياة وأن يخدموا المجتمع الخارجي يُعتبر أهم مبادئ جامعة الأمير محمد بن فهد ، وتلك القيم تشمل الالتزام بدرجة عالية من الأخلاق والنزاهه في كافة البيئات المهنية والأكاديمية و البحوث التنموية و خدمة المجتمع. وتطرق إلى أهمية التواصل بين أعضاء هيئة التدريس وإدارة وعمادات الجامعة لتحقيق الأهداف المرجوة ودفع عجلة التطوير نحو تعليم عالٍ متميز ، نظراً لكون جامعـة الأمير محمد بن فهد إحدى الجامعات السعودية ، فقد استشعرت واجباتها تجاه ضرورة المشاركة في التنمية الوطنية الشاملة والمجتمع المحيط بها بالمنطقة الشرقية ، وعملت على استغلال الإمكانات المتوفرة التقنيـة والبشرية والمادية للجامعة ، للإسهام مع جامعات المملكـة الأخرى ، بل وعملت على نقل العمليـة البحثية من المحليـة إلى العالمية من خلال تشجيع الأبحاث المشتركة مع الباحثين المتميزين من الجامعات العالمية المتميزة . وأضاف أن جامعة الأمير محمد بن فهد تتطلع إلى التعليم والتعلم داخل وخارج الفصول الدراسية وعلى أعضاء هيئة التدريس مساعدة الطلاب على التعلم في كل وقت داخل الحرم الجامعي في أن يكون لجامعة الأمير محمد بن فهد تأثير على المجتمع المحيط بها .وشدد الدكتور الأنصارى على أن جامعة الأمير محمد مؤسسة للتعلم وليست للتدريس فقط وعلى أعضاء هيئة التدريس حث الطلاب على الاستفادة من الجامعة كمؤسسة للتعلم وأن يتعلموا في كافة أرجاء الجامعة بدءاً من الفصول الدراسية وخارج الفصول وتشجيع الطلاب على أن يصبحوا باحثين وكذلك عقد اجتماعات غير رسمية بين هيئة التدريس والموظفين .وحث أعضاء هيئة التدريس على دعم بيئة التعلم التفاعلي الذي سوف يشجع الطلاب على المشاركة بشكل إيجابي في عملية التعلم ، مشيرا إلى أنه قد تم تأسيس " مركز مصادر التعليم " بالإضافة إلى مراكز دعم التعلم في الجامعة وأكد أن الجامعة على أتم الاستعداد لتصبح كيان تعليمي عملاق ، مبينا أن جامعة الأمير محمد بن فهد قائمة على بنية تحتيه من أحدث التكنولوجيا وينبغى تحقيق أقصى استفادة من هذه التكنولوجيا المُتاحة .وكشف الدكتور الأنصاري أن جامعة الأمير محمد تسعى للحصول على الاعتماد الدولي ويعول على هيئة التدريس المشاركة بشكل فعال في إعداد الجامعة للحصول على الاعتماد والمشاركة في هذه العملية إلزامية وتشكل الجانب الأكبر من مسئولية أعضاء هيئة التدريس.الجدير بالذكر ان الاتفاقية التي وقعتها الجامعة مع الاتحاد الدولي للتريبة بتكساس TIEC والتى صممت نظام الجامعة الجديد والبرامج الأكاديمية مع كامل الاحترام للقيم والمبادئ السعودية وأيدت اللجنة التأسيسية هذا النظام وأصبح مصدراً لكل السياسات والأنشطة داخل الحرم الجامعي وعلى أعضاء هيئة التدريس احترام هذا النظام والامتثال له في أي نشاطات . وأنه من المعروف عن جامعة الأمير محمد أنها جامعة سعودية بمعايير عالمية ولا تقتصر هذه المعايير الدولية فقط على العملية التعليمية ، ولكن كل نشاط داخل الحرم الجامعي والتأكد من تنفيذ كافة المهام بـمثل هذه الطريقة التي تستوفي المعايير المحددة.