القائمة
الرسالة
بغية تحقيق رؤيتها المتمثلة في إيجاد بيئة مُمكنة تقنيًا تتركز على التعلم، عملت جامعة الأمير محمد بن فهد على تطوير مجوعة من الكفاءات التقنية الأساسية ومجالات الخبرات منها ما يلي:
  • دمج التقنيات المعلوماتية والتعليمية في كافة البرامج المنهجية والتعليمية.
  • ضمان أن إدارة الجامعة تستخدم نظام معلومات إدارية متكامل.
  • دمج تقنية المعلومات في تصميم المرافق.
  • تركيز خدمات تقنية المعلومات على استخدام التقنيات المعاصرة التي تتواكب مع بيئة التقنية المتغيرة في عالم اليوم.

يتسنى لجامعة الأمير محمد بن فهد باستخدام التقنية تقديم تجربة تعليمية مخصصة والتركيز على تطوير الكفاءات وفقًا لاحتياجات كل طالب وقدراته. توفر الجامعة المهارات والمعرفة التي تعزز الحصول على تجربة تعلم مستقلة خلال السنة الجامعية وبناء أخلاقيات دائمة للتعلم. تتيح التقنية لأعضاء هيئة التدريس تحسين قدراتهم الخاصة وتقديم تجارب تعلم أكثر ثراءً من خلال الدمج بين أكثر من مصدر في الفصل الدراسي، ونقل المهارات والقدرات الشخصية للطلاب بالإضافة إلى المحتوى الأكاديمي. وفي نهاية المطاف، يتسنى من خلالها تحديد ما حققه الطلاب بالفعل، وكذلك المساعدة في توجيههم نحو القدرات التي يحتاجونها للتطوير في المستقبل.
إقرأ هذه الصفحة بلغات أخرى ( Translated By "External Resources" )