القائمة
الموارد > ريادة الأعمال
ريادة الأعمال

مقدمة

يشهد اقتصاد المملكة العربية السعودية نموًا سريعًا في الوقت الذي تعاني فيه اقتصاديات أخرى حالة من الركود. تعتبر المملكة أكبر الدولة المنتجة والمصدرة للنفط ويوجد بها احتياطيات نفطية مؤكدة أكبر من أي دولة أخرى، ومن ثم فإن معظم عائدات الصادرات السعودية تعتمد على النفط. وبناءً عليه فمن الضروري للغاية إعداد إستراتيجيات مستدامة لتنويع موارد الاقتصاد السعودي. وعلى هذا النحو، بدأت الحكومة السعودية إستراتيجية تنويع طويلة الأمد لتعزيز الاقتصاد، فيما يُعرف باسم "خطة التنمية السعودية التاسعة. حددت الحكومة هدفًا طموحًا لنمو إجمالي الناتج المحلي على مدار العقود الثلاثة القادمة في النسخة الثانية من خطة التنمية التاسعة، في برنامج الأهداف الاقتصادية على مدار خمس سنوات في الفترة بين عامي 2010 – 2014. سيكون "القطاع الخاص غير النفطي" هو المساهم الأساسي في النمو المستقبلي السعودي. من المتوقع أن تصل تقديرات معدلات الإنفاق بالخطة إلى 1.44 تريليون ريال سعودي، سيتم تخصيص ما يزيد عن نصف هذا المبلغ للموارد البشرية والتي تتضمن كافة مستويات التعليم والتدريب. تتضمن القطاعات الأخرى الموارد الاجتماعية والصحية والاجتماعية والنقل والاتصالات وخدمات البلديات وخدمات الإسكان. يتوفر العديد من فرص العمل الجديدة في الوقت الراهن بالمملكة العربية السعودية نتيجة خطة التنويع الطموحة هذه.

مهمتنا

يعمل مركز ريادة الأعمال بجامعة الأمير محمد بن فهد على إعداد جيل جديد من قادة الأعمال السعوديين من خلال التعليم والتدريب والدعم المستمر. إننا نعمل على دعم المفكرين المبتكرين ووضع أساس للتعلم بالمعنى الحقيقي لريادة الأعمال.

رؤيتنا

سيسعى مركز ريادة الأعمال في جامعة الأمير محمد بن فهد على تطوير الجيل القادم من رواد الأعمال في الشرق الأوسط بحيث يتسنى لهم المنافسة في السوق العالمي.

موارد التدريب

فهرس ورشة عمل القيادة العامة بجامعة الأمير محمد بن فهد 2012-2013
تقويم التدريب في جامعة الامير محمد بن فهد لخريف 2012

لمزيد من المعلومات عن أحدث خدماتنا، يُرجى زيارة موقعنا الإلكتروني http://www.pmuentrepreneur.org
إقرأ هذه الصفحة بلغات أخرى ( Translated By "External Resources" )