أشاد رئيس شركة أرامكو السعودية المهندس خالد الفالح بالتقنيات المتطورة والفصول الذكية والمقررات الدراسية المواكبة لعصر العولمة بجامعة الامير محمد بن فهد وكان مدير جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصارى قد تلقى خطاب شكر من رئيس شركة أرامكو السعودية المهندس خالد الفالح يوم امس الاول بعد الزيارة التي قام بها للجامعة مؤخراً ، قال فيها أود بداية أن أعرب لسعادتكم عن خالص الشكر والامتنان والتقدير لما حظيت به وزملائي من حفاوة وتكريم أثناء زيارتنا لجامعتكم المتميزة ولقد سررنا بما شاهدنا من خطط وبرامج مستقبلية للاعتماد الأكاديمي والبحث العلمي والتقنية والإبداع المعرفي الذي تزخر به جامعة الأمير محمد بن فهد , كما سررنا بما لمسنا من طلاب وطالبات الجامعة من حماس ورغبة في التميز في شتى المجالات الأكاديمية والبحثية , وما يتمتعون به من ثراء إبداعي تجلى خلال النشاطات والمبادرات التي شاهدناها أثناء تفقدنا للأندية الطلابية .وفي هذا السياق , أود أن أشيد بدور المجالس الطلابية التي قامت الجامعة بتأسيسها , والتي تعد خطوة رائدة نحو تفعيل مشاركة الطلاب والطالبات في العملية التعليمية داخل الجامعة وإكسابهم قدرات قيادية وإدارية تصقل شخصياتهم وتجهزهم لخوض حياتهم العملية , متمنياً للجامعة المزيد من النجاح في جهودها نحو التميز وخدمة المجتمع , وذلك تحقيقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين , حفظه الله , في بناء الإنسان ومجتمع المعرفة في بلادنا العزيزة .وكان وفد من ارامكو السعودية برئاسة رئيس الشركة خالد الفالح قد اطلع على عرض مرئي عن الجامعة ومنشآتها وما تقدمه للطلاب من خدمات تعليمية وتعرف على أبرز الخصائص التي تتميز بها الجامعة ومنها استخدامها أحدث التقنيات في كافة الأنشطة التعليمية والفصول الذكية ، إضافة لإنشاء بيئة تعليمية متكاملة محورها طلاب الجامعة والتي تركز على تهيئة الطلاب وتمليكهم القدرات المختلفة والتي يحتاجها الخريج في عصر العولمة ، كما تعرف على الإنجازات التي حققتها الجامعة في مجال العلاقات مع المؤسسات المحلية والعالمية بما يخدم أهداف الجامعة في تطوير المعرفة والإسهام في البحوث والدراسات لإيجاد الحلول لمختلف المشكلات ، وقام بجولة داخل الحرم الجامعي تعرف من خلالها على مختلف التقنيات المستخدمة في العملية التعليمية بالجامعة ، وعلى براءات الاختراعات للطلاب ونماذج مجسمة منها ، وأبدى إعجابه بالفصول الذكية والمقررات الدراسية ،, وتم اطلاعه على العملية التعليمية والطرق المستخدمة في تقديم المادة العلمية للطلاب,التي تحرص الجامعة على أن تأتي مطابقة لما تقتضيه استراتيجيات التعلم التي تشكل خصائص البيئة التعليمية التفاعلية للجامعة متجنبةً الطرق التقليدية في التدريس مما تجعل الطالب محوراً للعملية التعليمية.