أكد لـ«عكاظ» صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية «أن ما يميز المواطن السعودي التزامه بروح الإيمان القوي والوسطية المعتدلة».وقال «إن الشباب السعودي حقق نجاحات كبيرة في مختلف المجالات الطبية والعسكرية والأمنية ويجب على جميع المواطنين والمواطنات دعمه».وأكد في لقاء مفتوح عقب تدشين كرسي سموه لدراسات العمل التطوعي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أن دعمه للشباب والشابات من خلال المؤسسة يعد فخراً يعتز به، وأعلن عن افتتاح فرع رئيسي للمؤسسة في الرياض ومكاتب في مختلف المناطق لدعم العمل الإنساني والإسكان الخيري والتدريب والتأهيل وتوظيف الشباب والشابات، وأكد سموه مجدداً أن المملكة لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وترفض أي تدخل في شؤونها من الخارج، مشيراً إلى أن مثيري الفتن في الدول التي تعاني من المشكلات يثيرونها على أنفسهم.وأوضح الأمير تركي بن محمد بن فهد رئيس اللجنة التنفيذية للمؤسسة أن المؤسسة انتهت من إعداد خطة العمل الاستراتيجية للثلاث سنوات المقبلة وتهدف لتنمية الإنسان في مجالات متعددة في المملكة من خلال طرح برامج ومشاريع عملية تلبي احتياجات المستفيدين منها.