جامعة الأمير محمد بن فهد تطلق برنامجين لتنمية القيادة الشاملة والقدرات العالمية للتعلم مدى الحياة
انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية وإسهاماً منها في تحقيق أهداف الرؤية المحلية والعالمية، تستعد جامعة الأمير محمد بن فهد لإطلاق برنامجين، الأول: للقيادة الشاملة ويهدف إلى تطوير المهارات القيادية للشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتمكينهم من القيادة في ظل التحديات التي تواجههم، كما يهدف إلى إكساب الشباب المهارات القيادية من منظور عالمي حديث بعناصره المتعددة والشاملة من خلال ورش عمل ومواقف تطبيقية تتمحور حول الشباب بهدف إعدادهم وتأهيلهم للأدوار المستقبلية في المجتمع المحلي والعالمي. والثاني برنامج القدرات العالمية للتعلم مدى الحياة، ويعتبر هذا البرنامج مرادفًا لبرنامج القيادة الشاملة ومكملًا له، وهو برنامج يهدف إلى تمكين الشباب للتعلم مدى الحياة، فيما تستهدف الجامعة تدريب أكبر الأعداد من الشباب على مستوى المملكة على هذا البرنامج.
ومن أبرز مهارات القيادة التي يضمها برنامج القيادة الشاملة: مهارات تحديد الرؤية والأهداف، والتفاوض وحل النزاعات، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي والإبداعي، والتفكير الاستشرافي، وأعباء فهم نظم التفكير والعولمة والمواطنة العالمية، فيما يهدف برنامج تمكين القدرات العالمية إلى تأهيل الشباب على مواجهة متطلبات الحياة والتعامل مع تحدياتها بأسلوب علمي ممنهج، يستطيعون من خلاله تنمية معارفهم وخبراتهم وتطوير أنفسهم بأنفسهم، ولتحقيق ذلك أعدت الجامعة حقيبة تدريبية تفصيلية متضمنة هذه القدرات وهي، حل المشكلات المعقدة، التفكير النقدي، الإبداع، إدارة الأفراد، التنسيق مع الآخرين، الذكاء العاطفي، الحكم دائما (القدرات) التطوع، التفاوض، وأخيراً المرونة الإدراكية.
وتضمن الحقيبة تعريفاً لكل قدرة من هذه القدرات إضافة إلى بعض التمارين والأنشطة المحققة، كما تأتي هذه القدرات كمتطلبات أساسية لمن أراد أن يكون مواطناً عالمياً يسهم في تحقيق الأهداف العالمية السبعة عشر للتنمية المستدامة، والتي أقرَّتها هيئة الأمم المتحدة، ووافقت عليها كل دول العالم تقريباً، كما تتناسق هذه القدرات مع رؤية المملكة 2020 وبرامج التحول الوطني.
وتم الانتهاء من إعداد الحقيبة باللغتين العربية والإنجليزية، علماً بأن الجامعة سوف تصدر شهادات إتمام دورة لكل من يجتاز هذا البرنامج بنجاح. كما انتهت الجامعة من تدريب المدربين الذين سيتولون تطبيق هذا البرنامج بأحدث طرق التعلم واكتساب المعارف الجديدة، حيث سيتضمن التدريب جانباً عملياً يعزز الجزء النظري من محتوى البرنامج.