حققت جامعة الأمير محمد بن فهد إنجازًا أكاديميًا جديدًا يعزز مكانتها الدولية، وذلك بحصولها على الاعتماد الدولي الكامل من الاتحاد العالمي للدراسات المستقبلية (World Futures Studies Federation – WFSF) لثلاثة من مقرراتها المتخصصة في الدراسات المستقبلية، مهارات المستقبل، ونُظُم التفكير. ويأتي هذا الاعتماد بوصفه تأكيدًا على ريادة الجامعة في تبنّي مناهج تعليمية حديثة تواكب توجهات المستقبل، وتسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز التفكير المنهجي والإبداعي لديهم.
وجاء الاعتماد بعد أن استوفت الجامعة جميع المعايير والمتطلبات الأكاديمية التي حددها الاتحاد، حيث شملت عملية الاعتماد مراجعة دقيقة للخطط الدراسية، وطرائق وأساليب التدريس، ومخرجات التعلم، ومؤهلات أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب منظومة ضمان الجودة الأكاديمية المطبقة في المقررات. كما خضعت المقررات لتدقيق علمي ومنهجي شامل من جانب مجلس اعتماد البرامج الأكاديمية لدى الاتحاد، وفقًا لأفضل الممارسات الدولية في التعليم الجامعي.
ومن جانبه أكد رئيس جامعة الأمير محمد بن فهد الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري ان حصول الجامعة على هذا الاعتماد الدولي يعكس جودة البرامج الأكاديمية بالجامعة ويؤكد قدرتها على تقديم تعليم متوافق مع توجهات المستقبل ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات المعرفة والابتكار. واشار إن هذا الاعتماد ينسجم مع رؤية الجامعة في تعزيز ثقافة التفكير الاستشرافي ونُظم التفكير الحديثة بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية.”
وقال الدكتور الأنصاري أن الجامعة مستمرة في تطوير مناهجها وبرامجها ومبادراتها الأكاديمية، والتوسع في شراكاتها الدولية مع مؤسسات علمية مرموقة، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والتميز التعليمي.
ويُعد هذا الاعتماد إضافة جديدة لسجل إنجازات الجامعة، ويعكس التزامها بتقديم تجربة تعليمية عالمية المستوى تسهم في صناعة قيادات مستقبلية قادرة على مواجهة تحديات.