Private Higher Education, التعليم العالي الخاص من منظور عالمي
Menu
التعليم العالي الخاص من منظور عالمي

او بمساعد الآخرين مث الأق ا رن والأساتي م تدوينها في المحفظة الألكترونية . ان مث يلم يتطابق م مايكرناه في تعزيز مواصفات الخريل في عصر العولمة. وتتطلب هيه المس لة إعاد ب ا رمل السنوات الأولى في الجامعة بحيت يتمكن الطالب في مرحلة مبكر إلى اكتساب مها ا رت مث تقدير قيمة الوقت والإهتمام بالعم الجماعي وتنمية المها ا رت والمواهب الشخصية والإهتمام بك جديد في التكنلوجيا. ولقد انتهى الزمن اليي كان فيه التعليم يهدم الى إعداد موظفين ليقضي الإنسان طيلة حياته في وظيفة واحد . وتشير الإحصاءات ب ن 95 % من وظائم القرن القادم لم تتحدد مسمياتها وعلى ك فرد ان يكون جاه ا زً لتحوي مساره الوظيفي انها لغة العلم وثور التكنلوجيا الحديثة التي ل تعترم إل بالتميز والجود . وينبغي علينا ان ندرم ان المنافسة ليست على المستوى المحلي فحسب ب المستوى العالمي لأن تدف الأف ا رد والفكر سيكون ح ا رً بين دو العالم في عصر العولمة ) شحاته 4555 (. ومن هنا ينبغي ان تولي الجامعات اهتماماً وتركي ا زً أكثر على نوعية الطالب واعداده الأعداد الجيد للحيا وت هيله بالخب ا رت والقد ا رت التي تمكنه من تطوير نفسه بنفسه وملاحقة ك جديد ب وقدرته على التركيز في مجا تخصصه حتى نتمكن من عملية .)
التدوير الوظيفي ) زيتون 1990 ؛ الأنصاري وآخرون 1999 ولقد أ رت العديد من الجامعات ب ن التدريب مكملاً للعملية التعليمية ويصب في أهدافها من حيت ت هيل الطالب على المهن المتاحة في السو بعد تخرجه من الجامعة. ب أن بعض الجامعات اتجهت إلى إنشاء مكاتب للتوظيم تعم على حصد الفرص الوظيفية لخريجيها من خلا تحديد الحتياجات التدريبية بالمشاركة م ممسسات سو العم للمهن المتاحة وتصميم الب ا رمل التدريبية وتنفييها بالش ا ركة م ممسسات سوق العم . ولقد ساهمت هيه النقلة في وظائم الجامعة إلى تعزيز توظيم الخريجين) الأنصاري 1219 ه (.
وفي مجا التخصص الدقي فلا بد من التوس والستفاد من تجارب الآخرين خاصة في بعض الجامعات البريطانية حيت تقوم المناهل على أسا الد ا رسات المشتركة بين عدد من المواد وعلى تنظيم ما يشبه الخريطة التعليمية إي يتب الطلاب هيا المنهل قب المضي بالتخصص هيا بالإضافة إلى أن التخصص نفسه لي تخصصاً دقيقاً ب هو تخصص مفتوا يتبنى التطبيقات التفصيلية ويتوقم عند المبادل العامة أما التخصص الدقي او التركيز فقد جع في مرحلة تالية للمرحلة الأولى ويتشابه يلم م النظام الفرنسي . كما اتجهت بعض الجامعات العالمية بتبني مفهوم التعليم المعتمد على الأداء Performance - based – education ويلم لسبب بسيط وهو أن هيا المفهوم يقوم على ما ينبغي على الأستاي تدريسه إلى أن يص إلى ما ينبغي على الطالب تعلمه. وما يميز هيا المفهوم ب نه يبدأ بتحديد مخرجات التعليم بالنسبة للطالب والأستاي ويكون المستهدم في العملية التعليمية واضح اً. أما الطالب فهو يدرم تماماً ما ينبغي عليه تعلمه وعمله كما أن سلطة التدري تحت مظلة هيا المفهوم تنتق من الأستاي إلى الطالب ليكون هو محور العملية التعلمية .