التواف م متطلبات سو العمل
إن التطو ا رت القتصادية والتقنية ساهمت في أحدات تغيي ا رت كبير في سو العم العربي فالتجار الدولية
وتحرير القتصادات المحلية والتنق الحر بين الأف ا رد والفكر ورمو الأموا بين مختلم العالم كما أن معدلت
الت ا ركم المعرفي وسرعة المتغي ا رت التقنية جعلت من المهام الوظيفية أكثر معرفية منها مهارية ) البا زعي
1999 م ( مما جع الجامعات ت واجه تحديات كبير . ومن هنا تبرز أهمية التعليم في اكتساب المعارم وتقديم
التكنولوجيا. ولع الشواهد والممارسات العالمية أثبتت ب ن التقدم التقني والقتصادي يقوم على نظام تعليمي
كمء وعلى درجة عالية من الجود ولقد ساهمت التكنول وجيا الحديثة في اختفاء مهن وظهور مهن جديد
تتواف م خطوط الإنتاص المتقدمة مث الحاسبات الآلية والليزر والإلكترونيات المتقدمة. وهيا الح ا رم يمدي في
الواق إلى سو عالمية لل أ رسما البشري المتقدم حيت ترجح مشاركة الأف ا رد الحائزين على تعليم عالمي
عصري ) Carrington and Detragiache 1999 (. كما أن من أهم الأهدام التي تسعى الجامعة
لتحقيقها عبر ب ا رمجها الأكاديمية هي أن ت تي مخ رجاتها ملائمة لمتطلبات سو العم العالمي والمحلي لهيا
كان لبد من التعرم على احتياجات سو العم من التخصصات والمها ا رت التي يجب توافرها في الخريجين في
. ) مختلم الب ا رمل الأكاديمية التي تطرقها الجامعة )الأ نصاري 4551
وهيا هو ما تنادي به رسالة الجامعة إي جاء من ضمن أهدام الجامعة " ربط الب ا رمل الأكاديمية
والتخصصات بالمتطلبات الفعلية لبيئة العم المحيطة بالجامعة ". ولتحقي يلم فلقد تم ترتيب زيا ا رت ميدانية
لخب ا رء هيئة TIEC لمختلم ممسسات سو العم بالمنطقة وباليات الممسسات الكبير التي تحتضن تقنيات
متقدمة وأساليب عم متطور وتشك قنوات توظيم رئيسية لمخرجات الجامعة مث شركة الزيت العربية السعودية
)أ ا رمكو( والممسسة السعودية للصناعات الأساسية )سابم( وشركة كهرباء الشرقية )سكيكو( .
ولقد تم ترتيب هيه الزيا ا رت بهدم أن يقم الخب ا رء ميدانياً على طبيعة العم ونوع التقنية المستخدمة
والمجالت الصناعية المختلفة بسو العم حتى يستفاد من يلم في تصميم الب ا رمل الأكاديمية. وبالإضافة إلى
الزيا ا رت الميدانية فلقد تم تعيين خب ا رء محليين من مختلم المجالت المتصلة بب ا رمل الجامعة الأكاديمية سواء
في الجامعات القائمة بالمنطقة أو ممسسات سو العم ويلم للمساهمة كنظ ا رء لخب ا رء هيئة TIEC في
تصميم الب ا رمل الأكاديمية ويلم من خلا عقد ورش عم مشتركة وم ا رجعة التصاميم النهائية التي تتقدم بها
هيئة TIEC .
ثمة نتيجة مهمة أدركتها الجامعة وهي تسارع التقدم العلمي والتكنولوجي وتناقص التركيز على استيكار
الحقائ والبيانات الأساسية واسترجاعها وكيلم تنامي المعرفة والمها ا رت التحليلية أي المها ا رت التي يحتاص
إليها تعلم التفكير وتحلي المعلومات بصور مستقلة وياتية م تعلم عناصر المعرفة الحقيقية في عدد من
الفروع والختصاصات العلمية في السنة الد ا رسية الأولى التحضيرية. ولكنها قد تصبح متقادمة قب أوان التخرص
فعملية التعلم باتت تحتاص إلى أن تكون مبنية أكثر من يي قب على القدر على الكتشام وعلى الوصو إلى