Private Higher Education, التعليم العالي الخاص من منظور عالمي
Menu
التعليم العالي الخاص من منظور عالمي
  1. التعلم ا ولتعليم
    بنظر فاحصة على رمية و رسالة الجامعة يتضح جلياً ب ن الموجهات الرئيسية تقود إلى خل بيئة تعلمية تفاعلية ليست بين الأستاي والطالب فحسب ب بين كافة أط ا رم العملية التعليمية في داخ حرم الجامعة. ويتجاوز يلم إلى خارص الحرم وجع المجتم ب سره حق تعلم للطالب ينه منه علمه أينما شاء وكيفما يشاء وفي الوقت اليي يشاء. ليلم جاء الهتمام بتقنية المعلومات والتصالت على سلم الأولويات للجامعة. إن طر التدري التقليدية تهتم بالمدخلات )التدري ( أكثر من اهتمامها بالنواتل ) التعلم ( وبما أن التعلم كناتل هو أحد الأهدام الرئيسية للجامعة ليلم فعن الجامعة تتبنى فلسفة التدري والتعلم القائم على مبدأ المشاركة والحوار بين أط ا رم العملية التعليمية. عليه فلقد جاءت الموجهات الرئيسية لتصميم نظام الجامعة وب ا رمجها الأكاديمية حو البيئة التعليمية في خدمة فلسفة الجامعة والتي تمكد على أن لعضو هيئة التدري والطالب مس مولية مشتركة في العملية التعليمية. فعضو هيئة التدري يفترض أن يمتلم فن الحوار ويدرم أساليب التعلم من خلا هيا الحوار. وبالطب فعن الق ا ر ا رت المتعلقة بالمقايي الأكاديمية تظ من مسمولية عضو هيئة التدري ولكن الجود تتطور من خلا مشاركة الطلاب بالحوار حيت أنهم يتفاعلون م العملية التعليمية ولي فقط متلقي معلومات .
    ليلم تعتمد جامعة الأمير على الستخدام المت ا زمن للوسائط المتعدد Multimedia والحواسيب والنترنت لجع التعليم والتعلم في الجامعة أكثر نشاطاً وت ثي ا رً. كما تنتهل الجامعة ط ا رئ تعليمية معاصر مث تعلم النظ ا رء Peer Learning والتعلم الموجه ياتياً Self-directed Learning والتعلم بالتجربة والواقع Experimental and Real-World Learning والتعلم القائم على الموارد والمشكلات Resource and Problem-Based Learning والممارسة المنعكسة Reflective Practice والوعي الياتي النقدي Critical Self Awareness . ولكن ل يعني يلم استبدا الطريقة التقليدية للتدري بهيه الط ا رئ المعاصر ولكنها بالطب ستكون مكملة لها. وقد أجريت د ا رسة ا رئد حللت الطر العديد التي يمكن أن تساهم بها تقنية المعلومات فقلد افترضت نمويجاً تربوياً جديداً يتضمن ربط الطلاب على نحو ناشط بالمعلومات والفرص لتطبي المعرفة بطر متعدد ولي فقط بالنص ، والتعلم بوصفه نشاطاً جماعياً تعاونياً أكثر من كونه منعزلً فردياً والتركيز على العملية التعليمية أكثر من التركيز على حفظ المعلومات واسترجاعها. ( Kozma and Johnson 1991 )