Private Higher Education, التعليم العالي الخاص من منظور عالمي
Menu
التعليم العالي الخاص من منظور عالمي
  1. تعليم بلا حدود
    إن الخطى المتسارعة للنمو التكنولوجي جع الوصو إلى المعرفة شرطاً ضرورياً تقتضيه المشاركة في القتصاد العالمي المعرفي. فت ثير تكنولوجيا المعلومات والتصالت ICT عم على تغيير سرعة إنتاص المعرفة واستعمالها وتوزيعها كم يدل يلم نشر البحوت العلمية وعدد طلبات ب ا رءات الخت ا رع وهكيا تعتمد قدر بلد ما على الستفاد من اقتصاد المعرفة. وتشير د ا رسة أعدتها منظمة العم الدولية ) 2001 ) ILO إن للتقنيات الجديد ت ثير إيجابي على البلدان بغض النظر عن مستويات تطورها القتصادي فلقد نجحت الب ا رزي والصين وكوستاريكا والهند وماليزيا ورومانيا في خل بيئات ملائمة لتقنية المعلومات تسمح لها بخوض التناف في السو العالمي ويلم استناداً على نظم تعليم عا فعاله ( ILO 2001 ).
    ولقد أ رت جامعة الأمير خل بيئة ملائمة لتقنية المعلومات في محيط حرمها الجامعي ومحاولة نشره إلى خارص أسوار الجامعة لخدمة المجتمعات المحيطة بها من خلا إنشاء مركز لموارد التعلم يشتم على مركز للتعلم المستمر والبحوت ومكتبة ومرك ا زً لتطوير التدري بالجامعة .
  2. التعليم المستمر والبحوت
    لقد اتخيت جامعة الأمير في رميتها أن سياسات التعليم والتدريب عنص ا رن دائمان للتنمية القائمة على أسس المعرفة وأنه ل فص بين التعليم والتدريب إي يعملان في إطار منظومة واحد لإيجاد بيئة تعلميه للخريجين مدى الحيا Lifelong Learning . وترى جامعة الأمير أن التعليم المستمر يتعل بتغيير حاجات التعليم والتدريب من المعارم والمها ا رت والمهن ونتيجة ليلم فهنام أهمية متنامية للاستم ا رر في التعلم وتحديت القد ا رت الفردية والممهلات بصور دورية ( Wagner 1999 ).
    ومن المتوق أن يعود الخريجون بازدياد إلى الجامعة وبشك دوري لكتساب معارم جديد والتعلم أيضاً على مها ا رت جديد يحتاجون إليها في حياتهم المهنية. ولكن قد تمدي متطلبات التعليم المستمر إلى ت ا زيد الضبابية بين الد ا رسات الأولية وبيت تلم المستمر فضلاً عن عدم الوضوا اليي قد يحدت بين المتدربين من الشباب وبين ما قضى منهم وقتاً من الزمن في الحيا المهنية. ولعلنا هنا نسرد مثلاا حياً على أهمية التعليم